هُدى

سورة البروج مع التفسير

مكية · ٢٢ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ

    الآية ١

    وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ

    الآية ٢

    وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

    الآية ٣

    قُتِلَ أَصْحَٰبُ ٱلْأُخْدُودِ

    الآية ٤

    ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ

    الآية ٥

    إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ

    الآية ٦

    وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

    الآية ٧

    وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ

    الآية ٨

    ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

    الآية ٩
    تفسير الآيات ١ - ٩مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك. لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو- سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.

    Tafsir al-MuyassarKing Fahad Quran ComplexQuran 85:1-9المصدر: Tanzil (ar.muyassar)

  2. إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    إن الذين حرقوا المؤمنين والمؤمنات بالنار؛ ليصرفوهم عن دين الله، ثم لم يتوبوا، فلهم في الآخرة عذاب جهنم، ولهم العذاب الشديد المحرق.

    Tafsir al-MuyassarKing Fahad Quran ComplexQuran 85:10المصدر: Tanzil (ar.muyassar)