هُدى

سورة الفجر مع التفسير

مكية · ٣٠ آية · الآيات ١١ - ٢٠

  1. ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ

    الآية ١١
    تفسير الآية ١١

    ﴿ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴾ هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله، في دينهم ودنياهم، ولهذا قال:

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ

    الآية ١٢
    تفسير الآية ١٢

    ﴿ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴾ وهو العمل بالكفر وشعبه، من جميع أجناس المعاصي، وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ

    الآية ١٣
    تفسير الآية ١٣

    فلما بلغوا من العتو ما هو موجب لهلاكهم، أرسل الله عليهم من عذابه ذنوبًا وسوط عذاب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ

    الآية ١٤
    تفسير الآية ١٤

    ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ لمن عصاه يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ

    الآية ١٥
    تفسير الآية ١٥

    يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب، يظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:15المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ

    الآية ١٦
    تفسير الآية ١٦

    وأنه إذا ﴿ قدر عَلَيْهِ رِزْقُهُ ﴾ أي: ضيقه، فصار يقدر قوته لا يفضل منه، أن هذا إهانة من الله له.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ

    الآية ١٧
    تفسير الآية ١٧

    فرد الله عليه هذا الحسبان: بقوله ﴿ كَلَّا ﴾ أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد، ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل.وأيضًا، فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط، من ضعف الهمة، ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال: ﴿ كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴾ الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه.فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ

    الآية ١٨
    تفسير الآية ١٨

    ﴿ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا

    الآية ١٩
    تفسير الآية ١٩

    ﴿ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ ﴾ أي: المال المخلف ﴿ أَكْلًا لَمًّا ﴾ أي: ذريعًا، لا تبقون على شيء منه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا

    الآية ٢٠
    تفسير الآية ٢٠

    ﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ أي: كثيرًا شديدًا، وهذا كقوله تعالى: ﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ ﴿ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ﴾ .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 89:20المصدر: QUL (Quranic Universal Library)