هُدى

سورة البلد مع التفسير

مكية · ٢٠ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    يقسم تعالى ﴿ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴾ الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق، خصوصًا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    خصوصا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    ﴿ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴾ أي: آدم وذريته.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    والمقسم عليه قوله: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ يحتمل أن المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم.وإن لم يفعل، فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. ويحتمل أن المعنى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، وأقوم خلقة، مقدر على التصرف والأعمال الشديدة، ومع ذلك، [فإنه] لم يشكر الله على هذه النعمة [العظيمة] ، بل بطر بالعافية وتجبر على خالقه، فحسب بجهله وظلمه أن هذه الحال ستدوم له، وأن سلطان تصرفه لا ينعزل،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    ﴿ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴾ ويطغى ويفتخر بما أنفق من الأموال على شهوات نفسه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا

    الآية ٦
    تفسير الآية ٦

    فـ ﴿ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴾ أي: كثيًرا، بعضه فوق بعض.وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكًا، لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة، لا كمن أنفق في مرضاة الله في سبيل الخير، فإن هذا قد تاجر مع الله، وربح أضعاف أضعاف ما أنفق.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات: ﴿ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴾ أي: أيحسب في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير؟بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله من خير وشر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ

    الآية ٨

    وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ

    الآية ٩
    تفسير الآيات ٨ - ٩مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    ثم قرره بنعمه، فقال: ﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴾ للجمال والبصر والنطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:8-9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    ثم قال في نعم الدين: ﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن ﴾ أي: طريقي الخير والشر، بينا له الهدى من الضلال، والرشد من الغي.فهذه المنن الجزيلة، تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه ، ولكن هذا الإنسان لم يفعل ذلك.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 90:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)