هُدى

سورة الشمس مع التفسير

مكية · ١٥ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    أقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة، فقال: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾ أي: نورها، ونفعها الصادر منها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴾ أي: تبعها في المنازل والنور.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    ﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴾ أي: جلى ما على وجه الأرض وأوضحه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴾ أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.فتعاقب الظلمة والضياء، والشمس والقمر، على هذا العالم، بانتظام وإتقان، وقيام لمصالح العباد، أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه المعبود وحده، الذي كل معبود سواه فباطل.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    ﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴾ يحتمل أن \ " ما \" موصولة، فيكون الإقسام بالسماء وبانيها، الذي هو الله تبارك وتعالى، ويحتمل أنها مصدرية، فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها، الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا

    الآية ٦
    تفسير الآية ٦

    ﴿ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴾ أي: مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه الانتفاع.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾ يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا

    الآية ٨

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  9. قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا

    الآية ٩
    تفسير الآية ٩

    وقوله: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    ﴿ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ أي: أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها، بالتدنس بالرذائل، والدنو من العيوب، والاقتراف للذنوب، وترك ما يكملها وينميها، واستعمال ما يشينها ويدسيها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 91:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)