هُدى

سورة الليل مع التفسير

مكية · ٢١ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    هذا قسم من الله بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم، فقال: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴾ أي: يعم الخلق بظلامه، فيسكن كل إلى مأواه ومسكنه، ويستريح العباد من الكد والتعب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    ﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴾ للخلق، فاستضاءوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    ﴿ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ﴾ إن كانت " ما " موصولة، كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بأنه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية، كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى، ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾ هذا [هو] المقسم عليه أي: إن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيًرا، وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها، وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال، هل هو وجه الله الأعلى الباقي؟ فيبقى السعي له ببقائه، وينتفع به صاحبه، أم هي غاية مضمحلة فانية، فيبطل السعي ببطلانها، ويضمحل باضمحلالها؟

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    فصل الله تعالى العاملين، ووصف أعمالهم، فقال: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى ﴾ [أي] ما أمر به من العبادات المالية، كالزكوات، والكفارات والنفقات، والصدقات، والإنفاق في وجوه الخير، والعبادات البدنية كالصلاة، والصوم ونحوهما. والمركبة منهما، كالحج والعمرة [ونحوهما] ﴿ وَاتَّقَى ﴾ ما نهي عنه، من المحرمات والمعاصي، على اختلاف أجناسها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ

    الآية ٦
    تفسير الآية ٦

    ﴿ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴾ أي: صدق بـ " لا إله إلا الله " وما دلت عليه، من جميع العقائد الدينية، وما ترتب عليها من الجزاء الأخروي.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    ﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴾ أي: نسهل عليه أمره، ونجعله ميسرا له كل خير، ميسرًا له ترك كل شر، لأنه أتى بأسباب التيسير، فيسر الله له ذلك.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ

    الآية ٨
    تفسير الآية ٨

    ﴿ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ ﴾ بما أمر به، فترك الإنفاق الواجب والمستحب، ولم تسمح نفسه بأداء ما وجب لله، ﴿ وَاسْتَغْنَى ﴾ عن الله، فترك عبوديته جانبًا، ولم ير نفسه مفتقرة غاية الافتقار إلى ربها، الذي لا نجاة لها ولا فوز ولا فلاح، إلا بأن يكون هو محبوبها ومعبودها، الذي تقصده وتتوجه إليه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ

    الآية ٩
    تفسير الآية ٩

    ﴿ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴾ أي: بما أوجب الله على العباد التصديق به من العقائد الحسنة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    ﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ أي: للحالة العسرة، والخصال الذميمة، بأن يكون ميسرًا للشر أينما كان، ومقيضًا له أفعال المعاصي، نسأل الله العافية.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)