هُدى

سورة الليل مع التفسير

مكية · ٢١ آية · الآيات ١١ - ٢٠

  1. وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ

    الآية ١١
    تفسير الآية ١١

    ﴿ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ ﴾ الذي أطغاه واستغنى به، وبخل به إذا هلك ومات، فإنه لا يصحبه إلا عمله الصالح .وأما ماله [الذي لم يخرج منه الواجب] فإنه يكون وبالًا عليه، إذ لم يقدم منه لآخرته شيئًا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

    الآية ١٢
    تفسير الآية ١٢

    ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ﴾ أي: إن الهدى المستقيم طريقه، يوصل إلى الله، ويدني من رضاه، وأما الضلال، فطرق مسدودة عن الله، لا توصل صاحبها إلا للعذاب الشديد.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ

    الآية ١٣
    تفسير الآية ١٣

    ﴿ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى ﴾ ملكًا وتصرفًا، ليس له فيهما مشارك، فليرغب الراغبون إليه في الطلب، ولينقطع رجاؤهم عن المخلوقين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ

    الآية ١٤
    تفسير الآية ١٤

    ﴿ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ﴾ أي: تستعر وتتوقد.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى

    الآية ١٥

    ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

    الآية ١٦
    تفسير الآيات ١٥ - ١٦مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    ﴿ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ ﴾ بالخبر ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ عن الأمر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:15-16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى

    الآية ١٧

    ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ

    الآية ١٨
    تفسير الآيات ١٧ - ١٨مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴾ بأن يكون قصده به تزكية نفسه، وتطهيرها من الذنوب والعيوب ، قاصدًا به وجه الله تعالى، فدل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب، كدين ونفقة ونحوهما، فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء، لأنه لا يتزكى بفعل مستحب يفوت عليه الواجب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:17-18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ

    الآية ١٩
    تفسير الآية ١٩

    ﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ﴾ أي: ليس لأحد من الخلق على هذا الأتقى نعمة تجزى إلا وقد كافأه بها، وربما بقي له الفضل والمنة على الناس، فتمحض عبدًا لله، لأنه رقيق إحسانه وحده، وأما من بقي عليه نعمة للناس لم يجزها ويكافئها، فإنه لا بد أن يترك للناس، ويفعل لهم ما ينقص [إخلاصه] .وهذه الآية، وإن كانت متناولة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، بل قد قيل إنها نزلت في سببه، فإنه -رضي الله عنه- ما لأحد عنده من نعمة تجزى، حتى ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا نعمة الرسول التي لا يمكن جزاؤها، وهي [نعمة] الدعوة إلى دين الإسلام، وتعليم الهدى ودين الحق، فإن لله ورسوله المنة على كل أحد، منة لا يمكن لها جزاء ولا مقابلة، فإنها متناولة لكل من اتصف بهذا الوصف الفاضل، فلم يبق لأحد عليه من الخلق نعمة تجزى، فبقيت أعماله خالصة لوجه الله تعالى.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ

    الآية ٢٠
    تفسير الآيات ٢٠ - ٢١مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    ﴿ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ هذا الأتقى بما يعطيه الله من أنواع الكرامات والمثوبات، والحمد لله رب العالمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 92:20-21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)