هُدى

سورة الضحى مع التفسير

مكية · ١١ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    وَٱلضُّحَىٰ

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله صلى الله عليه وسلم

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ﴾ أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة. ﴿ وَمَا قَلا ﴾ ك الله أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    وأما حاله المستقبلة، فقال: ﴿ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾ أي: كل حالة متأخرة من أحوالك، فإن لها الفضل على الحالة السابقة. فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في درج المعالي ويمكن له الله دينه، وينصره على أعدائه، ويسدد له أحواله، حتى مات، وقد وصل إلى حال لا يصل إليها الأولون والآخرون، من الفضائل والنعم، وقرة العين، وسرور القلب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال: ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة. ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال:

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ

    الآية ٦
    تفسير الآية ٦

    ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴾ أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾ أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال والأخلاق.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ

    الآية ٨
    تفسير الآية ٨

    ﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلًا ﴾ أي: فقيرًا ﴿ فَأَغْنَى ﴾ بما فتح الله عليك من البلدان، التي جبيت لك أموالها وخراجها. فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ

    الآية ٩
    تفسير الآية ٩

    ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ أي: لا تسيء معاملة اليتيم، ولا يضق صدرك عليه، ولا تنهره، بل أكرمه، وأعطه ما تيسر، واصنع به كما تحب أن يصنع بولدك من بعدك.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    ﴿ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴾ أي: لا يصدر منك إلى السائل كلام يقتضي رده عن مطلوبه، بنهر وشراسة خلق، بل أعطه ما تيسر عندك أو رده بمعروف [وإحسان] . وهذا يدخل فيه السائل للمال، والسائل للعلم، ولهذا كان المعلم مأمورًا بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه، فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكرامًا لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 93:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)