سورة العلق مع التفسير
مكية · ١٩ آية · الآيات ١١ - ١٩
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ
الآية ١١تفسير الآية ١١﴿ إِنْ كَانَ ﴾ العبد المصلي ﴿ عَلَى الْهُدَى ﴾ العلم بالحق والعمل به،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ
الآية ١٢تفسير الآية ١٢﴿ أَوْ أَمْرٍ ﴾ غيره ﴿ بِالتَّقْوَى ﴾ .فهل يحسن أن ينهى، من هذا وصفه؟ أليس نهيه، من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق؟ فإن النهي، لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير الهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
الآية ١٣تفسير الآية ١٣﴿ أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ ﴾ الناهي بالحق ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ عن الأمر، أما يخاف الله ويخشى عقابه؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
الآية ١٤تفسير الآية ١٤﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴾ ما يعمل ويفعل؟.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
الآية ١٥تفسير الآية ١٥ثم توعده إن استمر على حاله، فقال: ﴿ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ﴾ عما يقول ويفعل ﴿ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ ﴾ أي: لنأخذن بناصيته، أخذًا عنيفًا، وهي حقيقة بذلك.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:15المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
نَاصِيَةٍ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ
الآية ١٦تفسير الآية ١٦فإنها ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ أي: كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ
الآية ١٧تفسير الآية ١٧﴿ فَلْيَدْعُ ﴾ هذا الذي حق عليه العقاب ﴿ نَادِيَهُ ﴾ أي: أهل مجلسه وأصحابه ومن حوله، ليعينوه على ما نزله به.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
الآية ١٨تفسير الآية ١٨﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾ أي: خزنة جهنم، لأخذه وعقوبته، فلينظر أي: الفريقين أقوى وأقدر؟ فهذه حالة الناهي وما توعد به من العقوبة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب
الآية ١٩تفسير الآية ١٩وأما حالة المنهي، فأمره الله أن لا يصغى إلى هذا الناهي ولا ينقاد لنهيه فقال: ﴿ كَلَّا لَا تُطِعْهُ ﴾ [أي:] فإنه لا يأمر إلا بما فيه خسارة الدارين، ﴿ وَاسْجُدْ ﴾ لربك ﴿ وَاقْتَرَبَ ﴾ منه في السجود وغيره من أنواع الطاعات والقربات، فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه.وهذا عام لكل ناه عن الخير ومنهي عنه، وإن كانت نازلة في شأن أبي جهل حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وعبث به وآذاه. تمت ولله الحمد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 96:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)